Sunday, October 5, 2014

قوة العزيمه - زلزال أرمينيا

​"̵

#في عام 1989 ضرب زلزال مدمر أرمينيا، وكان من أقسى زلازل القرن العشرين، وعلى طرف تلك المنطقة كان يسكن فلاح مع زوجته، تخلخل منزله ولكنه لم يسقط، وبعد أن اطمأن على زوجته تركها بالمنزل وانطلق راكضاً نحو المدرسة الابتدائية التي يدرس فيها ابنه والواقعة في وسط البلدة المنكوبة..

#وعندما وصل وإذا به يشاهد مبنى المدرسة وقد تحول إلى حطام، لحظتها وقف مذهولاً واجماً، لكن وبعد أن تلقى الصدمة الأولى ما هي إلا لحظة أخرى وتذكر جملته التي كان يرددها دائماً لابنه ويقول له فيها: مهما كان (سأكون دائماً هناك إلى جانبك)، وبدأت الدموع تنهمر على وجنتيه، وما هي إلا لحظة ثالثة إلا وهو يستنهض قوة إرادته و يمسح الدموع بيديه ويركز تفكيره ونظره نحو كومة الأنقاض ليحدد موقع الفصل الدراسي لابنه وإذا به يتذكر أن الفصل كان يقع في الركن الخلفي ناحية اليمين من المبنى، و لم تمر غير لحظات إلا وهو ينطلق إلى هناك ويجثو على ركبتيه ويبدأ بالحفر، وسط يأس وذهول الآباء والناس العاجزين.

#حاول أبوان أن يجراه بعيداً قائلين له: لقد فات الأوان، لقد ماتوا، فما كان منه إلا أن يقول لهما: هل ستساعدانني؟!، واستمر يحفر ويزيل الأحجار حجراً وراء حجر، ثم أتاه رجل إطفاء يريده أن يتوقف لأنه بفعله هذا قد يتسبب بإشعال حريق، فرفع رأسه قائلاً: هل ستساعدني؟!،

#واستمر في محاولاته، وأتاه رجال الشرطة يعتقدون أنه قد جن، وقالوا له: إنك بحفرك هذا قد تسبب خطراً وهدماً أكثر، فصرخ بالجميع قائلا: إما أن تساعدوني أو اتركوني، وفعلا تركوه، ويقال أنه استمر يحفر ويزيح الأحجار بدون كلل أو ملل بيديه النازفتين لمدة (37 ساعة)، وبعد أن أزاح حجراً كبيراً بانت له فجوة يستطيع أن يدخل منها فصاح ينادي: (ارماند)، فأتاه صوت ابنه يقول: أنا هنا يا أبي، لقد قلت لزملائي، لا تخافوا فأبي سوف يأتي لينقذني وينقذكم لأنه وعدني أنه مهما كان سوف يكون إلى جانبي.

#مات من التلاميذ 14، وخرج 33 كان آخر من خرج منهم (ارماند)، ولو أن إنقاذهم تأخر عدة ساعات أخرى لماتوا جميعا، والذي ساعدهم على المكوث أن المبنى عندما انهار كان على شكل المثلث .

#همســــــة.@.
قال الإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله " لو أن رجلاً وقف أمام جبل وعزم على إزالته، لأزاله

Wednesday, July 9, 2014

للأسف هي الحقيقه

؟؟؟؟للاسف هي الحقيقه.💔💔
أقام مركز خادم الحرمين معرض تعريفي بالإسلام في بريطانيا وشارك فيه احد الدعاه بحكم وجوده هناك وأورد لنا الحديث التالي: 
جاء رجل اسكتلندي وتجول بالمعرض ثم قام بالسلام والتحدث معي قليلاً ، فسألته إن كان يريد معرفة شيء عن الاسلام .
قال : لا لا شكراً .. فأنا لا أحب التنظير الذي إعتدنا أن نسمعه ، فقد عشت عندكم في السعودية عدة سنوات وقرأت كثيراًعن الإسلام وأعرف عنه الشيء الكثير !!
قلت : وماذا تعرف عن الإسلام ؟
قال : الإسلام دين جميل رائع ينظم علاقتك بالآخر أيا كان سواء كان مسلماً أو غير مسلم ويعلمك كيف تعبد ربك بشكل واضح وكيف تتعامل مع والديك وزوجتك وأطفالك وجارك والمجتمع عموماً ...إلخ
بينما ماتمارسونه مختلف تماماً عن ماتنادون به .. فأنتم :
@ تكذبون.
@ تسبون.
@ تسرقون.
@ لا تحترمون الوقت.
@ تفضحون
@ فوضويون ولا تحترمون النظام.
@ تنتقصون الآخر.
@ عنصريون.
@ تأكلون الأموال بالباطل . 
@ لا تهتمون بالنظافة.
@ تحترمون الغني وتحتقرون الفقير.
@ القانون يطبق على ناس دون ناس.
ثم قال : أنا آسف .. يبدو أنك تضايقت !!
قلت له : خذ مافي هذا الكتاب واترك سلوكيات الاشخاص !!
هز رأسه وقال :
أنتم تضيعون فلوسكم ووقتكم بهذه المعارض .. فنحن نعرف عنكم ربما أكثر مما تعرفون عن أنفسكم !!
عودوا لكتابكم العظيم وطبقوا ما فيه من سلوكيات ومبادئ وإذا أحسنتم التطبيق ستجدون الناس يدخلون في دينكم أفوآجا دون الحاجة لمثل هذه المعارض لأننا قوم يهمنا المنتج الملموس على أرض الواقع أكثر مما يقرأ في الكتب ..
لوسمحت تأمل هذه الرساله بقوة وارسلها الى جميع من تعرف ليعرفوا حقيقة مانحن فيه

قوية ... لكنها الحقيقة
ماذا جرى لحياتنا نحن الأن في القرن الواحد والعشرين ماذاحققنا؟؟؟

منازلنا أكبر..  وعائلاتنا أصغر.. 
مقتنياتنا أكثر..  وقيمنا أصغر.. 
سياراتنا أفخم..  وعلاقاتنا أسوأ.. 
شهاداتنا أعلى..  وعقلياتنا أدنى.. 
تعلمنا كسب عيشنا..  ونسينا متعة عيشتنا.. 
وصلنا القمر ولم نعبر الشارع لنعرف جيراننا.. 
طعامنا أكثر  وتغذيتنا أقل.. 
أعراسنا أعلى تكلفه وأجمل .. وحالات  طلاقنا أكثر
نضحك قليلا ونحزن كثيرا.. 
نتكلم كثيرا ونكذب كثيرا.. 
أشغلتنا أجهزتنا كثيرا ونقرأ  قليلأ.. 
نسهر كثيرا ونصلي قليلاً.. 

ماذا جرى لحالنا؟؟


ربي ردنا إليك ردا جميلا.. 
"إن سلكت طريقا إلى الله فاركض، وإن صعب عليك فهرول، وإن تعبت فامش، وإن لم تستطع فتقدم حبوا، وإياك أن ترجع فحالك اليوم يحدد منزلتك غدا".

🍁🍁🍁🍁🌸🌸🌸🍁🍁
الجلوس بعد السلام من الصلاة المكتوبه ! من أعظم الأوقات التي تنزل فيها رحمة الله عز وجل
لآ تستعجل بالقيامَ . استغفر ، سبح الله . ادع ربك بما شئت فإنه السميع المجيب .. ولاتنسى بأنكَ في ضيآفة الرحمن عزوجل .
 

 خطوة الى الجنة ..
أعجبتني فاخترتها لأحبتي 

عناقيد الغنج - نايف الرويلي

(12)
( عناقيد الغنج )
جت بأول الشارع و(جفنى) بين سجْده واعتدال
ومرت وذابت بى قبل.. تسجد من الجفن شعره

تجر..ثوب.. الغطرسه.. والعنجهيه........ والدلال
تمشى تقل تمشى على.. شىٍّ تخاف تكسّره

ساق يعزم ساق /وخصر/ ان مالت السيقان مال
ينثر (عناقيد الغنج)...... والشوف... يتليه بشَرَه

حتى ( الرصيف) استانس لخطواتها فوقه..وطال
كل ما وطت حجر... (غمز).. للى وراه.. يبشره

شربت زمزم حسنها.. حتى سكرت من الجمال
مثل الذى ما شاف خير..او شاف.بس استكثره

وظليت( لا نايم) واقول:.. اسرفت يا حلم بخيال
ولا واعى اشهد غيرها.. ما خلّفت (حوا) ..مرَه

تكلّفت ..،..عبث،... تبى تستّر...(بغربال)..شال
ولا كلف الله.. نفس ذاك الشال... فوق المقدره

وجهٍ.. تنفس به صباحٍ..... من صباحات الشمال
اصفى من الطيبه بياض....ان ما تنرفز... احمره

تفاحتين..ليا ضحكن،... قل مات سوق البرتقال
وليا بكن،..... توردت مكانهن.......... الف ثمره

وتوتٍ.. طغى...واستفحل..وعاث بشفايفها زلال
تستطعم.... ليا بلّته ( بالريق)...... نكهة سكره

و(ثغرٍ)... يحج الشوف غصب لقبته من غير بال
الله يرحم.. من لمس ركنه..... ومن حب حجره

و(جفن) ان تثاوب زلزل العقل ونفش عهن الهبال
تقوم... بالروح القيامه... قبل ما....... تستغفره

وهذا لحال ، ..و (قدّها) المنحوت من جوهر لحال
سبحان من قال..( لعجينة طينها).... كن جوهره

تقفى...( بردفٍ ).. ما تقول الا تقل ينده .. تعال
وتقبل..( بصدرٍ )..ما تقول الا..... من اللى زرّره

والثوب ..ما كنّه مصدّق..تلبسه..ابن( ال..حلال)
حتى.. حضنها حضنةٍ....يا( علّ ربى)..... يقهره

حسنٍ سفك.. دم الانوثه..وانتهك..عرض المحال
ومن( كفّها الغض).. انتهض.. نورٍ...تكاسل اكثره

جت بأول الشارع.. ولا ادرى.. عقبها من لا يزال
ما يلقط انفاسه....ولا عقله.....ولا... غض بصره

هذا وانا.. ما شفتها الا...بين.. سجده.. واعتدال
من جفن.. يقسم غيرها..ما شافت عيونه.. مَرَه

الشاعر/ نايف الرويلي