Monday, March 21, 2016

خدمات ما بعد الموت

(خدمات ما بعد الموت)
مقال رائع جدا..
بقلم: محمد أحمد بارحمة

لا بد أن تموت لنعرف فضلك ونعاملك باحترام، فتلك (خدمات ما بعد الموت).
لقد كان لزاماً أن يموت (فرمان الباكستاني)
الذي أنقذ 14 نفساً في سيول جدة ليعترف البعض أن ثمة خيراً في نفوس الأجانب..

يبقى بعض الناس في الدنيا كرصيف مهمل، لا يلتفت إليه أحد، فإذا مات فاضت المحابر والحناجر بالود المتأخر.. بعض الود والاعتذار المتأخر فاقد لنصف قيمته، كقهوة باردة..الود المتأخر هو عبارة عن(خدمة ما بعد الموت) التي يجود بها الأحياء.. ولو خرجت قبل ذلك لحقنت في الوريد جرعة رضا، ولأعشب بستان القلب..

كتب الشيخ عادل الكلباني: (غازي القصيبي) غضب عليه الجميع في حياته
ثم رضي عنه الجميع بعد مماته، وكأن الموت شرط الرضا، هناك نفوس كأنها (مقبرة) لا تحب ولا تتقبل ولا تحتضن إلا الموتى!!

يقول (ماجد): كنت أذهب مع أخي الأكبر إلى المدرسة وأنا طالب في المرحلة الثانوية، كنت لا أحبذ سماع الأغاني وأخي بالعكس مهووس بها، في كل صباح كنا نمرّ بمقبرة المعلاة بمكة وكان يغلق الصوت عند مرورنا بالمقبرة، وفي أحد الأيام سألته لماذا تغلق الأغاني عند مرورنا بالمقبرة؟ فقال نحترم الأموات!
قلت: والحي الذي بجانبك لماذا لا تحترمه وتغلقها طول ما هو معك؟! قال: يازينك.. ساكت..علمت حينها ان الناس تحترم الأموات ولو لم تعرفهم ولا تحترم بعض الأحياء وهي تعرفهم..ولست متاكدا ما إذا كان هذا من قبيل احترام الميت أم هي رهبة الموت؟..

سمعنا بحيِّ تُخشى عليه الفتنة، ولم نسمع بحيٍّ يُخشى عليه من الحب والود..
لا أدري أكان لزاماً أن يحتاج الناس للموت  ليخرج الذين حولهم من مشكلة الخرس العاطفي!

لفحَ نجيب محفوظ برود الحاضرين فصاح: لا أحب الحب الصامت أخبرني بحبك! 
بعض الغياب البسيط مندوب إليه كالسفر
ليجعل المشاعر تفيض وتقول ما ظل محبوسا في حجرة الفؤاد..

فلولا غياب علي عزت بيجوفيتش 5 سنوات في زنزانته لما رأينا ورأى خواطر أبنائه (سابينا/ليلى/بكر) في رسائل بعثوها إليه في سجنه وأرفقها في كتابه (هروبي للحرية)، فكان يتنفس ويحيا بها ويقول: "كنت أسعد برسالة أكثر من طبق الطعام"..

كُثُر أولئك الذين انتظروا كلمة لطيفة يتورّد منها القلب كلمة ظلت حبيسة في صدره تمنى لو أخرجها في زمن الإمكان..
(بروني) ممرضة استرالية عملت في رعاية المرضى الذين بقي على وفاتهم القليل لفشل الطب في تأخير الأجل المحتوم..كتبت عن أبرز خمسة أشياء تمنوا أن يتداركوها بعد أن كانت تسألهم ما أكثر ما ندمتم عليه في حياتكم؟..واحد من هذه الأشياء التي ندموا عليها: (كنت أتمنى لو ملكت الشجاعة للتعبير عن مشاعري لأعيش في سلام داخلي نتيجة التعبير الصادق)..

الشيخ الأديب علي الطنطاوي عانى في مرضه واشتكى قلة زواره، وحين زاره مجموعة من دعاة الخليج فرح بهم وشكى الوحشة والوحدة، ولقد عبر بكلمات مُلئت بأنّات الجوى حين كتب: "تمسكوا بأحبتكم جيدا (وعبروا) لهم عن حبكم فقد ترحلون أو يرحلون وفي القلب حديث وشوق"..

(خدمات مابعد الموت).. ظاهرة تهدف إلى تقديس الميت الذي كان مهملاً وهو حي..فهي من طريف الحياة الاجتماعية، سخِر منها علي شريعتي فحكى:
"مات جاري أمس من الجوع وفي عزائه ذبحوا كل الخراف"..!
(خدمات ما بعد الموت:): تجعلنا نُجرّم كسر عظم الميت، وفي الحقيقة كسر عظم الميّت ككسره حيا..

(خدمات مابعد الموت).. حين نبارك قتل الحي ونقول الضرب في الميت حرام!  
وردة واحدة أيها الأحياء لإنسان على قيد الحياة أزهى من باقة كاملة على قبره..

وكلمة في زمن الإمكان أجدى من مرثيّه بعد فوات الأوان..
أذكروا محاسن أحيائكم..

عيد الاُم

"  عيد الام"


قالت صغيرتُنا بكلِّ براءةٍ* 
.           بعد أن مدَّت لنا كفَّ اليمين. 

أبتاهُ أرغبُ في شراءِ هديةٍ*
.             رمزيةٍ أو باقةٍ من ياسمين. 

لمن الهديةُ يا ابنتي يا فرحتي*
.            قالت لأمي عيدها بغدٍ يحين. 

للأمِّ عيدٌ كل يومٍ فاعلمي*
.            أيُّ عيدٍ  أخبريني تقصدين. 

للأمِّ عيدٌ واحدٌ قالوا لنا *
.      في مارسٍ من كلِّ عامٍ قد يحين. 

كذبوا عليكم يابنتي وتفاخروا *
.           بثقافةِ الغربِ العدوِّ المستهين. 

الأمُّ مدرسةٌ ومحرابٌ لنا *
.         نسعى لها ونظلُّ فيهِ ساجدين.

الأمُّ دربٌ للجنانِ وطاعةٌ *
.         فاسْعَيْ إلى جناتِ خيرٍ ومعين

الأمُّ طوقٌ للنجاةِ فيا لها *
.        من قلعةٍ تحمي جميعَ المسلمين. 

دُهشت بنيَّتُنا وقالت هكذا *
.        أمَّاهُ عذراً عن جميعِ الخاطئين. 

ظلموكِ أماهُ وقالوا العيد يوم * 
.          لكنَّ عيدَك دائماً في كل حين. 

قل لي أبي ماذا علينا فعله *
.  حتى نزاحمَ في الحياةِ  الصالحين. 

لبيكِ أماهُ إذا نادت بكم *
.        في طاعةٍ مع قبلةٍ أعلى الجبين. 

أبتاه مهلاً لا أريد هديةً *
.          فهديتي للأم تقبيل اليدين. 

ساظلُّ أرعاها وأسمعُ قولها *
.            فبذا أطيعُ اللهَ ربَّ العالمين. 

بوركتِ غاليتي لفهمك مقصدي *
.           لكن علينا أن نعينَ الآخرين. 

إني أخاطبُ في الجميعِ مشاعراً *
.        وضمائراً فاستيقظوا يا نائمين. 

الغربُ يسعى جاهدا في همةٍ *
.     حتى يضللَ في الحياةِ الناشئين. 

وأرى المدارسَ قد تباركُ سعيَهم *
.  ونست يتامى في صفوفِ الدارسين.

من بينهم طفلٌ تعلَّقَ قلبُه *
.     بحنان أمٍ لم تعد في الحاضرين. 

من أين تأتوا لليتيم بأمه *
.       حمل الهديةَ باليسارِ مع اليمين. 

أماتت مشاعرُنا ولم نحفلْ بهم *
.      ما ذنبُ طفلٍ أُمُه في الهالكين ؟.

راعوا مشاعرَهم فذلك حقُهم *
.     لا تفتحوا جرحا يعالجُ من سنين. 

لا تجرحوا طفلا يكابد فقدهم *
.        مُدُّوا له كفاً وحضناً يستكين. 

كم دمعةٍ هملت بها عينُ اليتيم *
.   كانت كجمرٍ في صدورِ الخاشعين. 

رحماكَ ربي خالقي فالطف بهم *
.       هم ذكَّروني برسولِ المؤمنين. 

في جنةٍ رباهُ تجمعنا بهم *
.        في جنان الخلد مع نورِ اليقين.

بناء الجسور

قصة أخوين كانا متحابين كثيرا .. يعيشان في توافق تام بمزرعتهما ... حتى جاء يوم  شب خلاف بينهما .. وبدأ بسوء تفاهم ..
ولكن رويداً رويداً اتسعت الهوة .. واحتد النقاش ..
ثم أتبعه صمت استمر عدة أسابيع  ..
حتى إتسعت الهوة بينهما ..
 وانقطعت الصلة ..
احضر الاخ الاكبر عامل بناء ..
وقال له : 
* بالجانب الآخر من النهر ..  يقطن أخي الأصغر .. وقد أساء إلي
وأهانني وانقطعت  كل صلة بيننا .. سأريه أنني قادر على الإنتقام ...
* أريدك أن تبني سورا عاليا لانني لا أرغب في رؤيته ثانية ..
* أجابه العامل : 
نعم سأبني لك ما يسرُّك إن شاء الله..
أعطى  الاخ الاكبر للعامل كل الأدوات اللازمة للعمل ثم سافر تاركاً إياه أسبوعاً كاملا ، وعند  عودته  من المدينة كان العامل قد أنهى البناء ...
ولكن يالها من مفاجأة !!

فبدلاً  من إنشاء سور ..
 بنى جسرا  يجمع  بين   طرفي النهر ..

في تلك اللحظة خرج الأخ الأصغر من منزله  وجرى صوب أخيه  قائلا :
- يالك من أخ رائع !!

تبني جسرا بيننا برغم كل ما بدر مني !!

إنني حقا  فخور بك ،،،،

وبينما الأخوان كانا يحتفلان بالصلح أخذ العامل يجمع أدواته استعدادا للرحيل ،،
قال له الأخوان بصوت واحد :
- لاتذهب !! إنتظر !!
( يوجد هنا عمل لك )
👍لكنه أجابهما  ..كنت أود البقاء معكما لكن يجب بناء جسور أخرى ..!!!!
👍كونوا  بناةً  للجسور دائما ،،
👍لا تبنوا  جدارا للتفريق   ،،
👍كونوا ممن يوحدون ويجمعون ولا  يفرقون بين الناس ...
🔹دعوة لكل من في نفوسهم خيرا
* ليشاركونا فى بناء  جسور الحب فى الله .
** لنكن مفاتيح للخير مغاليق للشر ..
(اللهمَّ اصلح فساد قلوبنا واصلح ذات بيننا)
 👍 وجزى الله خيراً من التمس لنا  العذر  قبل  أن نعتذر .
👍 وجزى  الله  خيراً  من قدّر أوضاعنا قبل أن نشرحها .
👍 وجزى الله خيراً من أحبنا رغم عيُوبنا وتقصيرنا .

الزعول - كتبه : خالد المنيف

الزعول!
كتبه(خالد المنيف)
مع ضغوطات الحياة وتسارع إيقاعها؛ تناقصت قدرة الناس على التحمل، وضعفت مهاراتهم في معالجة الانفعالات بطريقة حضارية، وبات الكثير ينحازون لخيار سيئ السمعة عند حدوث أي موقف لا يرضيهم أو عند أي خلاف (يسير) في وجهات النظر وهذا الخيار الذي أراه بدأ في الانتشار هو: (الزعل)!
و(الزعل) هو: حالة نفسية يحدثها موقف (ما), نتاجها صمت دائم بالرغم من تفاهة الموقف ولم يصل للمرحلة الحرجة التي وصفها أحد علماء النفس بقوله: إن أكثر اللحظات إثارة للانفعال في حياتنا هي اللحظات.
التي يبلغ من انفعالنا لها ألا نجد ما نقوله فيها من كلمات! فالموقف بسيط ولا يستحق!
و(الزعل) لا يكتمل دون تقطيب, وعبوس، ونفس ضيقة, وروح متكدرة، وربما كان معها طبع جاف وخلق سيئ, وكل هذا يتغذى ولاشك على أفكار سلبية بذرتها كرامةٌ متوهم جرحها وعزةٌ متوهمٌ النيل منها!

والزعل الدائم نزعة فاسدة وعادة مستهجنة، والبعض للأسف قد جعل من (الزعل) ردة فعل له ثابتة تجاه كل موقف يختلف فيه مع آخر, أو عندما لا يستجاب لرغباته، أو لا يقتنع برأيه, أو عندما يسمع كلمة يرى فيها جرح لمشاعره أو تهديد لكبريائه.

وأهم صفات (الزعول) أنه يحلل الأمور على (مزاجه) دون أن يعرض الفكرة على منطق أوعقل أو وقائع أو حقائق! فهو يميل لسوء الظن وإلى إصدار الأحكام القطعية السيئة على الآخرين!

و(الزعول) شخص يلوث الأجواء الاجتماعية بل ويُصدّر الهم والاكتئاب لمن حوله! ومع انتشار ثقافة (الزعل) تتوارى الأدوات المتحضرة للنقاش, وتنسف جسور التواصل وتهدم أسوار الود!

وكثرة (الزعل) دلالة على أمية عاطفية ومؤشر على ضعف شديد في الذكاء الانفعالي!

فالعقل العاطفي هو من يتولى سيادة المشهد، واختياراته على الأغلب مغلفة بحمق ومطلية بنزق!

والطامة الكبرى والداهية الصلعاء وقاصمة الظهر إذا كان من تخالطه على نحو مستمر شخص سريع (الزعل) بطيء الرضا!

و(الزعول) يشعل نيران (الزعل) بالتركيز على سقطات صاحبه وعيوبه ونقاط ضعفه وكيف أنه- وهو الكامل الطاهر النقي- أبتلي بهذا الشخص الشيطان المريد! شحن مستمر بالكره وإفعام لا يتوقف بالغيظ!

و(الزعول) شخص يعالج المواقف بسطحية ويتعامل مع المشاهد بسذاجة عجيبة!

و(الزعول) عادة لا يبدي رأيا ولا يشارك في مناسبة ولا يتفاعل مع فرح ولا يتوجع لهم... ظلمات بعضها فوق بعض!

والزعول يظهر نفسه كمن قاسى من البلوى، وعانى من الشكوى, وافترسته الأحداث, ولاقى من صنوف الألم, وطحنته دوائر الأيام، ونابته عاديات الزمن! فيتوهم أن طرفه حقيق بالسهر وبدنه حقيق بالنحول! ولسان حاله عن قلبه يقول: يالله لقلب قد لاقى فوق ما تلاقي القلوب واحتمل فوق ماتحتمل من فوادح الخطوب!!

فيزرع في قلبه حزنا جاوز حزن جليلة أخت جساس على أخيها وزوجها وحرقة جاوزت حرقة الخنساء على إخوتها!

والمشكلة أنه يصدق كل هذا ويتقمص الدور.. راكبا هواه ثابتا على جهالته مسترسلا في غيه!

وكم يخدع (الزعول) نفسه عندما يظن بفضل (الزعل) على التسامح أو على المواجهة اللطيفة المتحضرة! وأنه يرى نفسه عندما ينحاز (للزعل) فإنه ينحاز عن بصيرة وعقل! وليته يدرك كم هو شقي بعادة (الزعل)!

و(الزعول) يرى أنه هبة الله للبشرية ومنحة العزيز للكون ولكنه سيئ الحظ فرغم تلك المواصفات يعتقد أنه مظلوما مفترى عليه مجحودا فضله ومنكرا عطائه!

أي سرور لمن يعيش حياة استوطنت ثقافة (الزعل) روحه وفكره!

أي سرور لمن يتعامل معه من حوله كطفل غر أخرق؟!

فعادة (الزعل) حماقة كبرى، (فالزعول) يضاعف تعاسته وشقاءه، ويصلي روحه المسكينة ألما ووجعا!

سلوك قاصر, يقصر الحياة ويكدر صفوها؛ (فالزعل) أصبح لدى البعض أسلوب حياة؛ فهو يوم راض وثلاثة أيام (زعلان) ولا حول ولا قوة إلا بالله فضيعوا أعمارهم بتصرف أحمق زادهم هما وضيقا!

لابد أن نعي جميعا أن (الزعل) شجرة يحجب ظلها الابتسامة العذبة والاستمتاع بالحياة وطيب التواصل مع الآخرين بل وتفقدنا احترامهم! بل وعندما يحضر الزعل بشكل دائم يشوه كل جمال في الحياة!

ومضة قلم 🙏🏻💙

إن لم تتمكن من إضافة صديق في يومك فلا تكثر أعداءك!

Friday, March 18, 2016

محمد بن الذيب - يالوزير الأولي يا محمد الغنوشي


يالوزير الأولـي يامحمـد الغنّوشـي،،،
لو حسبنا سلطتك ماهيـب دستوريّـه

مابكينا بن علـي ولا بكينـا عصـره،،،
نعتبرهـا لحظـةٍ بالعمـر تاريخيـه

دكْتاتوريـة نظـام القمـع وإستبـداده،،،
أعلنت تونس عليه الثـوره الشعبيـه

إن ذممنا مانـذم إلا حقيـر وواطـي،،،
وإن مدحنا نمدح بقناعـةٍ شخصيـه

أجج الثورة بـدم الشعـب ياثائرهـا،،،
وإنحت انقاذ الشعوب لكل نفسٍ حيّـه

قلهم في قول من كفنـه تشلّـه كفـه،،،
كل نصرٍ تستبقه أحـداث مأساويـه

آه عقبال البلاد اللي جهـل حاكمهـا،،،
يحسب إن العزّ بالقـوات الامريكيـه

وآه عقبال البلاد اللي شعَبْهـا جايـع،،،
والحكومه تفتخر في طفـرة الماليـه

وآه عقبال البلاد اللي تنـام مواطـن،،،
معك جنسيه وتصبح مامعـك جنسيـه

وآه عقبال النظام القمعـي المتـوارث،،،
لا متى وأنتم عبيـد النزعـه الذاتيـه

وإلى متى والشعب مايدري بقيمة نفسه،،،
هذا ينصـب ذا وأرائه كلهـا منسـيـه

ليه مايختار حاكم بالبلـد يحكـم لـه،،،
خلص من نظام السلطـه الجبريـه

علّم اللي مرضيٍ نفسه ومزعل شعبـه،،،
بكره يجلّس بدالـه واحـد بكرسيـه

لا يحَسْب إن الوطن بإسْمه وبإسم عياله،،،
الوطن للشعب وأمجاد الوطن شعبيـه

رددوا والصوت واحد للمصير الواحـد،،،
كلنا تونس بوجـه النخبـه القمعيـه

الحـكومات العــربيـة ومـن يحكمهـا،،،
كلهـم بـلا إستثنـاء حَراميـه

السؤال اللي يؤرّق فكـرة المتسائـل،،،
لن يجد إجابته من كم جهـة رسميـه

دامها تستورد من الغرب كل أشيـاءه
ليه ما تستورد القانون و الحريه